السيد حيدر الآملي

138

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

العالم القدسي إلى هذه النفوس المكمّل ايّاها بتجريدها عن صفات النقص وآفات النفس ، وتكميلها بالكمالات الخلقيّة والوصفيّة الإلهيّة ، فيجعلها اسما من أسمائه لاتّصافها بما أمكن لكلّ واحد منها من صفاته . هذا آخر كلام ذلك العارف والحمد للّه وحده . هذا بالنسبة إلى حكمة أوضاعها المخصوصة بها . وأمّا بالنسبة إلى الصوم وأنّ المصلّي حين الصّلاة في حكم الصائم وحكم باقي العبادات المذكورة ، فذلك يندرج تحت بيان علّة تقديم الصلاة على غيرها وترجيحها عليه وتحت بيان علّة حصر الفروع في الأعداد المذكورة ، وكلّ ذلك يحتاج إلى ضابطة أخرى كلّية جامعة لجميع ذلك مفصلا .